الفيض الكاشاني

227

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

الخلائق ، أنا خليفة الإله الخالق ، أنا سرّ اللَّه في بلاده وحجّته على عباده ، أنا أمر اللَّه والروح كما قال سبحانه : « وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي » « 1 » ، أنا أرسيت الجبال الشامخات وفجّرت العيون الجاريات ، أنا غارس الأشجار ومخرج ألوان الثمار ، أنا مقدّر الأقوات ، أنا منشّر الأموات ، أنا منزل القطر ، أنا منوّر الشمس والقمر والنجوم ، أنا قيّم القيامة ، أنا مقيم الساعة ، أنا الواجب له من اللَّه الطاعة ، أنا حيّ لا أموت وإذا متّ لم أمت ، أنا سرّ اللَّه المخزون ، أنا العالم بما كان وما يكون ، أنا صلاة المؤمنين وصيامهم ، وأنا مولاهم وإمامهم ، أنا صاحب النشر الأوّل والآخر ، أنا صاحب المناقب والمفاخر ، أنا صاحب الكواكب ، أنا عذاب اللَّه الواصب ، أنا مهلك الجبابرة الأول ، أنا مزيل الدول ، أنا صاحب الزلازل والرجف ، أنا صاحب الكسوف والخسف ، أنا مدمّر الفراعنة بسيفي هذا ، أنا الذي أقامني اللَّه في الأظلّة ودعاهم إلى طاعتي ، فلمّا ظهرت أنكروا ، فقال سبحانه : « فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ » « 2 » « 3 » ، أنا نور الأنوار ، أنا حامل العرش مع الأبرار ، أنا صاحب الكتب السالفة ،

--> ( 1 ) - الإسراء : 85 . ( 2 ) - البقرة : 89 . ( 3 ) - بيان حديث شريف : ( أنا من اللَّه والخلق منّي ) . [ امام ] عليه السلام مىفرمايد كه : به موجب اتّحاد حقيقت من آنم كه اللَّه تعالى مرا در إيوان وجود وپيشگاه خود بر پاى داشت ، در حالتي كه تمام مخلوقات در تاريكى عدم بودند . وهمه را به طاعت من خواند ودعوت همه از كتم عدم به مهمانخانهء وجود بر سر خوان متابعت وجود من نمود كه أطاعت وفرمانبردارى من نمايند ، وبه تعيّنى كه حقيقت من تقاضا كند همه تعيّن وجودي يابند . ووجود اين آن است كه : هر نشأه از نشآت وجود غايتى دارد ، واين غايت عبارت است از تجلّى كلّى نوعي اختصاصى كه آن تجلّى در آيينهء روح محمّد وعلى عليهما السلام آن نشأه انطماع دارد ، ودر آن نشأه اين روح اوّل مبدعات ومخلوقات است ؛ چنانچه در اخبار نبوي صلى الله عليه وآله آمده . وآن روح را تعيّنى است كلّى ، بر طبق تعيّن آن تجلّى وجميع موجودات آن نشأه به نوعي كه تعيّن آن روح اقتضا كند ، تعيّن وجودي مىيابند ؛ زيرا كه آن روح أصل است وباقي فرع كه اگر به جهت ظهور آن روح در نشأه عنصرى انسان يكى از افراد موجودات در وقتي از أوقات ، ومرتبه‌اى از مراتب در كار نباشد ايجاد نمىيابد ، واز وجود بيرون مىرود . پس چندانكه ظهور آن روح در مرتبه‌اى ووقتي اقتضا نمايد ، همان چندان در آن مرتبه ووقت به وجود مىآيند بر طبق اقتضاى آن روح در آن مرتبه ووقت . واين است طاعت وفرمانبردارى خلق مر آن روح را . [ امام ] عليه السلام اكنون مىفرمايد كه : مخلوقات بر طبق اقتضاى ظهور من موجود شدند ودر آن نشأه شناختند مرا ، ودانستند كه وجود ايشان وتعيّن ايشان به حسب اقتضاى وجود وتعيّن روح من است ، پس چون در اين نشأه عنصرى كه مظهر ومحل ظهور غايت است من ظاهر شدم همه انكار نمودند ، ومحل من كه مركز حقيقي است نشناختند وندانستند كه مركز دايرهء آيينه ظهور غايت دايره است . پس خداى تعالى خبر داد همه را به وحى كه به رسول خدا صلى الله عليه وآله فرستاد : « فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ » ، تأويلش آن كه چون من متّحدم با محمّد صلى الله عليه وآله . ويهود آن حضرت را در تورات به صفات مذكور شناخته بود فرا گرفتند وشناخت أو را ، حقيقت حقانيّت أو را كه خوانده وشناخته بودند مستور داشتند وپنهان كردند وكافر شدند . همچنين بر من معامله رفت از شناختگان نشأه أولى كه حقّ حقيقت من ومكان جوهر ومرتبه تعيّن من در اين نشأه آن كه : عوارض بشرى ولوازم طبيعت ومقتضيات نفس وآرزوهاى دنيوي ساتر انسان شد شناختند وناشناخته گذاشتند به حدّى كه أكثر به انكار وستر وكفران نعمت وجود وشناخت من در افتادند وبا آن كه صاحب سابقه تصديق على التحقيق گواهى رسانيدن كه : ( علي منّي كمنزلتي من ربّي ) [ كتاب سليم بن قيس ، ص 357 ؛ الصواحق المحرقة ، ص 270 ] فايده مر ايشان را نداد . واللَّه اعلم .